السيد مصطفى الحسيني الرودباري

114

الإمامان الحسن و الحسين ( ع ) في الأحاديث المشتركة بين السنة و الشيعة

مولى الرباب ابنة امرئ القيس الكلبية امرأة حسين عليه السلام ، وكانت مع سكينة ابنة حسين ، وهو مولى لأبيها ، وهي إذ ذاك صغيرة ، قال : خرجنا فلزمنا الطريق الأعظم ، فقال للحسين عليه السلام أهل بيته : لو تنكّبت الطريق الأعظم كما فعل ابن الزبير لايلحقك الطلب ، قال : لا واللَّه ، لا أُفارقه حتّى يقضي اللَّه ما هو أحبّ إليه « 1 » . عن طريق الإمامية : ( 282 ) الإرشاد : عن الكلبي والمدائني وغيرهما قالوا : . . . فسار الحسين عليه السلام إلى مكّة وهو يقرأ : « فَخَرَجَ مِنْها خائِفاً يَتَرَقَّبُ قالَ رَبِّ نَجِّنِي مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ » « 2 » ولزم الطريق الأعظم فقال له أهل بيته : لو تنكّبت الطريق الأعظم كما صنع ابن الزبير لئلّا يلحقك الطلب ، فقال : لا واللَّه ، لا أفارقه حتّى يقضي اللَّه ما هو قاضٍ « 3 » . كلامه عليه السلام عند خروجه من المدينة عن طريق أهل السنّة : ( 283 ) تاريخ الطبري : عن عبد الملك بن نوفل بن مساحق ، عن أبي سعد المقبري : فلمّا سار الحسين نحو مكة قال : « فَخَرَجَ مِنْها خائِفاً يَتَرَقَّبُ قالَ رَبِّ نَجِّنِي مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ » ، فلمّا دخل مكّة قال : « وَلَمَّا تَوَجَّهَ تِلْقاءَ مَدْيَنَ قالَ عَسى رَبِّي أَنْ يَهْدِيَنِي سَواءَ السَّبِيلِ » « 4 » . عن طريق الإمامية : ( 284 ) الإرشاد : عن الكلبي والمدائني وغيرهما من أصحاب السيرة : . . . فسار الحسين عليه السلام إلى مكّة وهو يقرأ : « فَخَرَجَ مِنْها خائِفاً يَتَرَقَّبُ قالَ رَبِّ نَجِّنِي مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ » « 5 » .

--> ( 1 ) . تاريخ الطبري 4 : 260 . ( 2 ) . القصص : 21 . ( 3 ) . الإرشاد 2 : 35 . ( 4 ) . تاريخ الطبري 4 : 254 . ( 5 ) . الإرشاد 2 : 32 - 35 .